السبت، 7 مايو 2016

ذكريات

سيلٌ من الدموع 
فكرٌ مشتتْ
قلبُ مشتاقْ
ذاكره مليئة بگ
خيال لا يسعهُ سوى تخيلگ
جسدٌ منهگ
ذكريات مبعثرهـ

هذا گل ماتبقى من جسدٍ 
گان يوماً يحيى بقربگ
والأن ليس الا جسدا ميتاً على قيد الحياه…

الجمعة، 26 فبراير 2016

نداء نداء
على السادة المسافرون الى ارض الأحلام التوجه لبوابة المغادرة ..
ف توافدت اعداد هااائلة للذهاب..
كلٌ يحمل بيده حقاائب بالليه ..
مليئة بأمنيات ورغبات مستحيلة
حَكَمَ عليها الواقع بالإعدام ..
والنفي إلى أرض الأحلام ..
وبعد رحلة شااقة تخللها الكثير
من الصعاب والمطبات الهوائية ..
اذا بصوت القبطان يتعالى..
السادة الركاب تمّ بلوغ الوجهة
بسلام نتمنى لكم أواقتا جميلة ..

بلهف الخطى دنوت لأرضٍ
شاسعة يملؤها الضياء..
وهناك في الأفق لاح لي منظرٌ
ليس بغريب ..
شخصٌ وسيم يلوح منادياً
بإبتساامة .. 

فركضت أسابق الريح للقاءه..
والهواء العليل يراقص نبضاتي..
اللتي تعزف على أنغام العشق..
وفكري اللذي سافر بعيداً ..
إلى ماضٍ كان يجمعنا..
ولساني يردد ملبياً ناداء الحب بشغف.. 

وإذا بصوت يتبادر إلى سمعي..
صوتٌ لا شكَ خشنٌ ثقيل ..
ينادي بصوت مبحوح ..
(هيا قومي تأخرتي في النوم)
وبالكاد تحركت جفوني..
وصدمتُ أنني لا أزال على السرير.
ويديّ أخي تهزني للإستيقاظ..

حتى في الحُلُمِ عنك أبعدوني ..

مازلت أترقب

ضللتُ سبيلي في بعدكَ …. ياهاجري…
ها أنا اتخبط في متاهاتِ الخوف مما هو آت ..
و الوجعِ مما مضى …
إلى ان تعثرتُ بـ صخرةِ الهجرِ…
فـ أوقعتني في فوهة بئرٍ عميق يملأه الحنين …
أستجمعُ قوايَ لمحاولة الخروج منه عبثاً..
فـ أليه تعيدني إنتقادات مجتمعي…
فـ أغوصُ وصولاً إلى الأعماق هرباً..
هل سيقطعُ حبل الصبر وأتوقفُ عن التنفس وأستسلمُ للغرق ياتُرى.. 
مازلتُ أترقب …

لماذا عدت ..

بعد ماستطاب عقلي الغياب
بعد ماأستلذّ قلبي العذاب
بعد ما أيقن خيالي وجود الضباب
أتيت أنت كطيفٍ قادم من سراب
بلحظة أعدت ماضٍ كان قد أصبح تراب 

عندما تقبلتُ رحيلك براحبة صدر
عدت ْ !!
لمااذا ؟؟
ألكي تعيد الوجَعَ او لتفتق جروحا لم تشفى بعد؟!
كنتُ قد قطعتُ عهداً على قلبي أن لا ألين ابداً
وبرؤيتك حينها, خارت قواي ذهب عزمي أدراج الرياح
لمع بريق عيناي بعد طول ظلام
عاد قلبي يدق طبوله بعد طول صمت 

لم يكن بيني وبينك حينها الا بضع خطوات
ولم يكن بين عيني وعينك سوى الذكريات 

لم تتغير ابدايا مالگ قلبي فمازلت كما عهدتُگ
وسيماً. صبوح الوجه . باسم الثغرْ
لكن ؟!
لم نكن بمفردنا حينها ..
لم أكترث لذالگ فقد تشبثت عيناي بگ
لم أكن أرى سواك …

لقد هِمْتُ برؤيتگ في بحرٍ من الذكريات
ذكرياتٌ جمعتنا في سنين مضتْ … 
أين كنا وأين أصبحنا !!
جمعنا القدر إكراهاً وفرقنا إكراهاً… 
إنتشلني من غرقي في ذكرياتي صوت
صديقتي وهي متعجبه أهذا هو فلان الذي كان ؟؟! 

نعم هو من كان ومازال
مالگ قلبي وأميرَ مملكتي ؟؟

ظننت لفترة من الزمنً أني تمكنتُ من نسيانهـْ
وتبين أني أتناساه فقط …
فـ لم أگن أؤمن بوجود المستحيل قبل
إستحالة قلبي لنسيان ذاگ العشق …

لماذا يا ترى ؟!

لماذا ياترى؟

ذبلت تلك الورود ..وتبخرت روائحها العطرة …اختفى جمال الوانها
اصبحت مجرد اوراق يابسة لاتجذب الناظرين …
ساد الصمت … هدئ الضجيج… بحت الحناجر …
اصبحت ديار مهجورة يسكنها اشباح الماضي يخافها السياح ..
ما أشبه حال تلك الورود وتلك المدن المهجورة بحالنا يا أميري …
من أطفأ شمعة عشقنا ؟!من أظلم دربنا ؟! .. من أمتص لذة أحاديثنا ؟!و حلاوة لقائنا؟!..
كنا و أصبحنا ..بين طرفة عين غريبين لا نعرف بعضنا …
قيل (دوام الحال من المحال ) حجة لا تبرر ما قد حدث لنا ..
عد و أوضح لي ماجرى فقد احتار فكري وقلبي !!

كسير

ٲتيتگ كسيراً قلبي وعندگ وجدت الدواء..
ٲتيتگ وحيداً حزيناً وعندگ وجدت العزاء..
ملئتني حباً إنتشلتني من بين الحطام..
شكرت القدر وعرفت لذة المنام ..
وعندما عشقت وجودگ قربي..
اجتاح الخوف قلبي وفكري يقول! !
لم يعد هناگ ٲمان .. مؤكدٌ انگ سترحل ..
فالطبيب بشفاء المريض يكتفي ..
ويرحل ..

الحب..

الحب شعور و احساس اللامبالاه ..
الحب مهجة  وقيل عنه اصل الوجود..
الحب افعال واقوال غزل وشجن ..
ترنم به الشعراء وغاص في بحره الأدباء..

اكتظت بمعانيه ومفرادته مسامع البشر ..
ذاك يذوق حلاوته ..وذاك يعاني عذابه ..
وآخر يتوق للخوض في دهاليزه ..

رغم ألامه ورغم عذابه رغم كثرة ضحياه..
الا انه لم يزل ذاك الشي المستطاب ..
تحلو به الأحاديث .. تبتهج به الأنفس.
تكثر فيه المواويل ..

حب..حرفان
و فيه قاموس من الكلمات ..
عشق .. غرام .. تٓوٓلُهـْ ..تعلق ..
لوعه .. صبابه..جوى ..وشغف ..

مقدمتي عن الحب طالتْ..وفيه لا يندمل الحديث
جلتُ في بحور الشعر بحثاً عن وصفه ..
نقبتُ اعماق التاريخ عن دلائل لوجوده ..
فقط لأبرهن لك يا لائمي .. لولاه لما تعلقت بك..
أتستطيع ياهاجري ان تمحوه من قلبي ..
لن تستطيع و إن اردت .. أمرٌ فاق الإدراك
تخطى حدود المنطق والمستباح ..


ف دعني يا هاجري انمق ابيات من الرثاء ..
في قلبٍ قضى نحبه .. ضحية حبٍ غير مكتمل ..