الجمعة، 26 فبراير 2016

لماذا عدت ..

بعد ماستطاب عقلي الغياب
بعد ماأستلذّ قلبي العذاب
بعد ما أيقن خيالي وجود الضباب
أتيت أنت كطيفٍ قادم من سراب
بلحظة أعدت ماضٍ كان قد أصبح تراب 

عندما تقبلتُ رحيلك براحبة صدر
عدت ْ !!
لمااذا ؟؟
ألكي تعيد الوجَعَ او لتفتق جروحا لم تشفى بعد؟!
كنتُ قد قطعتُ عهداً على قلبي أن لا ألين ابداً
وبرؤيتك حينها, خارت قواي ذهب عزمي أدراج الرياح
لمع بريق عيناي بعد طول ظلام
عاد قلبي يدق طبوله بعد طول صمت 

لم يكن بيني وبينك حينها الا بضع خطوات
ولم يكن بين عيني وعينك سوى الذكريات 

لم تتغير ابدايا مالگ قلبي فمازلت كما عهدتُگ
وسيماً. صبوح الوجه . باسم الثغرْ
لكن ؟!
لم نكن بمفردنا حينها ..
لم أكترث لذالگ فقد تشبثت عيناي بگ
لم أكن أرى سواك …

لقد هِمْتُ برؤيتگ في بحرٍ من الذكريات
ذكرياتٌ جمعتنا في سنين مضتْ … 
أين كنا وأين أصبحنا !!
جمعنا القدر إكراهاً وفرقنا إكراهاً… 
إنتشلني من غرقي في ذكرياتي صوت
صديقتي وهي متعجبه أهذا هو فلان الذي كان ؟؟! 

نعم هو من كان ومازال
مالگ قلبي وأميرَ مملكتي ؟؟

ظننت لفترة من الزمنً أني تمكنتُ من نسيانهـْ
وتبين أني أتناساه فقط …
فـ لم أگن أؤمن بوجود المستحيل قبل
إستحالة قلبي لنسيان ذاگ العشق …

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق